في وقتنا وفي زمننا هذا، لم يعد التوتر مرتبطا فقط بالبيت أو العمل... أحيانا يكفي أن تفتحي هاتفك في الصباح حتى تشعري وكأن يومك بدأ ابالإزدحام قبل أن يبدأ فعليا.
السلام عليكم، سأشارك معكم فكرة بسيطة لكنها فعلا تحدث فرقا في الإحساس اليومي، ما يسمى ( بالديتوكس الرقمي) ، أو ببساطة تنظيم الهاتف لتخفيف الضغط النفسي.
الفكرة ليست أن نترك الهاتف أو نقلل استخدامه بشكل مبالغ فيه، بل أن نجعله أكثر ترتيبا وهدوءا، حتى لا يتحول إلى مصدر إزعاج دائم.
ترتيب التطبيقات
كثير من الناس يضعون كل التطبيقات في نفس الشاشة: WhatsApp، Instagram، الألعاب، التسوق،شات جيبتي، وحتى تطبيقات نادرا ما تستعمل.
النتيجة تكون فوضى صغيرة أمام العين كل مرة تفتحين فيها الهاتف، وهذا يستهلك التركيز بدون أن تشعري.
الحل بسيط: خلي الصفحة الأولى فقط للتطبيقات الأساسية مثل الهاتف، الرسائل، الكاميرا والتقويم.أما باقي التطبيقات،فالأفضل جمعها في صفحات أخرى أو داخل مجلدات منظمة حسب النوع:تواصل،عمل،التسوق،ترفيه...
فبهاذه الطريقة يصبح الوصول لأي شيء أسرع،والهاتف يصبح أقل إزعاج بصري.
تنظيف الصور
من أكثر الأشياء التي تتقل الهاتف هي الصور، منها ما هي مكررة، لقطات شاشة قديمة، أو صور لم تعد تمثل أي أهمية ،( في هاتفي كنت احتفظ بصور الطبيعة، صور لأطفالي،صور للعائلة،وحتى صور التي أحملها على المدونة مع أنني حولت جميع الصور إلى مفتاح خاص إلا إنني كنت ما زلت احتفظ بهم🤭)
كل ما فعلته إنني جربت طريقة وهي أن كل مرة أخصص 10 إلى 15 دقيقة لكي أفتح األبوم هاتفي، واسأل نفسي بكل بساطة:هل سأحتاج فعلا هذا أم أنه مجرد تخزين زائد.
افعلي نفس الشيء ستتفاجئين كم من الصور يمكن حذفها بدون أي ندم،وكيف يصبح الهاتف أخف وأسرع،والأهم أن شعورك الداخلي يصبح أهدأ.
التحكم في الإشعارات
الإشعارات هي أكثر شيء يشتت الانتباه بدون ما نحس،فكل تنبيه صغير يعني مقاطعة صغيرة لراحتك وتركيزك.
إذا الحل العملي هو وترك الإشعار الضروري فقط مثل الرسائل المكالمات أو تطبيقات العمل المهمة.اما الباقي مثل التسوق،الألعاب،أو الأخبار غير الضرورية ، فمن الأفضل إيقاف إشعاراتها لأنها بكل بساطة هي تسرق انتباهك طول اليوم،وأيضا لست بحاجة أن تعرفي كل عرض أو خبر في لحظته.
جربي هذه الطريقة،واكتبي لي إحساسك🥰
دمتم في رعاية الله

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق